ابو جعفر محمد جواد الخراساني

170

هداية الأمة إلى معارف الأئمة

حدّه » « 1 » . وقال ( ع ) أيضا : « ولم تحط به الصفات فيكون بادراكها ايّاه بالحدود متناهيا » « 2 » . وقال ( ع ) أيضا : « فالحدّ لخلقه مضروب ، وإلى غيره منسوب » « 3 » . وقال ( ع ) أيضا : « فليست له صفة تنال ولا حدّ يضرب فيه الأمثال » « 4 » . وقال عليّ بن الحسين ( ع ) : « لا يوصف اللّه بمحكم وحيه ، عظم ربّنا ان يوصف ؛ وكيف يوصف من لا يحدّ ! ؟ » « 5 » وقال الصادق ( ع ) : « توحّد بالرّبوبيّة ، ووصف نفسه بغير محدوديّة » « 6 » . أقول : لعلّه ( ع ) أراد قوله « لا تدركه الأبصار » ، وقوله : « ليس كمثله شيء » فإنّ الأبصار ، سواء أريد بها العيون أو الأوهام ، لا تدرك إلّا ما هو محدود ، والأشياء كلّها محدود ، فإذا لم يكن شيء مثله ، فهو غير محدود . وقال ( ع ) أيضا : « وكلّ موصوف ، مصنوع ، وصانع الأشياء غير موصوف بحدّ » « 7 » وقال ( ع ) : أيضا جوابا عن قول الزنديق : فأنت قد حدّدته إذ اثبتّ وجوده : « لم احدّده ، ولكن اثبتّه ، إذ لم يكن بين الاثبات والنّفي منزلة » « 8 » . وقال ( ع ) أيضا : ولم يتناه إلى غاية إلّا كانت غيره » « 9 » . وقال ( ع ) أيضا : « هو خالق الأشياء ، لا لحاجة ، فإذا كان لا لحاجة ، استحال الحدّ والكيف فيه . فافهم ذلك ان شاء اللّه ! » « 10 » . وقال موسى بن جعفر ( ع ) : « وليس للّه حدّ ولا يعرف بشيء يشبهه » « 11 » وقال الباقر ( ع ) : « فليس لكونه كيف ، ولا له اين ولا له حدّ » « 12 » . وقال أبو الحسن الثالث ( ع ) في مكتوبه إلى سهل أو إلى إبراهيم بن محمّد الهمداني : « سبحان من لا يحدّ ولا يوصف ، ليس كمثله شيء وهو السّميع والبصير . . . » « 13 » .

--> ( 1 ) . البحار 4 : 265 / 14 . ( 2 ) . المصدر 4 : 275 / 16 . ( 3 ) . المصدر 4 : 306 / 35 . ( 4 ) . المصدر 4 : 269 / 15 . ( 5 ) . المصدر 3 : 308 / 47 . ( 6 ) . المصدر 4 : 160 / 5 . ( 7 ) . المصدر 4 : 160 / 6 . ( 8 ) . المصدر 3 : 29 / 3 . ( 9 ) . المصدر 4 : 160 / 6 . ( 10 ) . المصدر 4 : 65 / 6 . ( 11 ) . المصدر 4 : 298 / 27 . ( 12 ) . المصدر 4 : 299 / 28 . ( 13 ) . المصدر 3 : 294 / 17 .